مقتل اسرائيلية من اللد وجرح والديها في انفجار قنبلة في عين بوبين

مقتل اسرائيلية من اللد وجرح والديها في انفجار قنبلة في عين بوبين
22/8/2019
المصدر : i24News
 

قتلت الفتاة الإسرائيلية رينا شنراب (17 عاما) من مدينة اللد ، اليوم الجمعة، في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالقرب من مستوطنة دوليف غرب رام الله. وأصيب والدها ايتان (46 عاما) وشقيقها دفير (19 عاما) في التفجير. وتم نقلهم الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس. وستقام جنازتها اليوم تمام الساعة الثالثة والنصف بتوقيت القدس في مقبرة اللد. من جانبه يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة. 

من جانبها، رحبت حركة حماس بالعملية التي وقعت غرب رام الله في الضفة الغربية. وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع "إن عملية دوليب اليوم دليل على حيوية شعبنا وبسالته وعدم استسلامه أمام جرائم الاحتلال وارهابه". وأضاف "أن ‏النفير العام في غزة نصرة للمسجد الأقصى يلتقي وينسجم مع تضحيات شعبنا في الضفة و القدس". وتابع "معركتنا مع الاحتلال مفتوحة حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا".

وجاءت العملية جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من عين الماء "عين بوبين"، بالقرب من مستوطنة دوليف في بنيامين بالضفة الغربية. ويقوم الجيش الإسرائيلي بالبحث عن سيارة مشبوهة هربت من مكان الحادث فور وقوع الانفجار وقامت قوات كبيرة بالتمشيط في محيط الانفجار.

ويتم استخدام عين الماء لري الحقول الفلسطينية في المنطقة، ويأتي يوم الجمعة المواطنين الإسرائيليين للسباحة في عين الماء. ومنذ عدة سنوات، وقع هجوم بالرصاص في نفس المنطقة قتل خلاله داني غونين (25 عاما من مدينة اللد) ومنذ ذلك الحين اطلق على الموقع اسم غونين وأصبح المكان تحت الحراسة المشددة في أيام الجمعة والأعياد. ومن غير الواضح ما حدث هذا الصباح. وكيف تم وضع العبوة الناسفة. 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه هجوم خطير وشديد للغاية، حتى في نتائجه، وان الانفجار ناجم عن قنبلة محلية الصنع، وأضاف وقع الهجوم على عائلة التي كانت تتجول الى جانب عين الماء ونحن لا نعلم إذا تم القاء العبوة الناسفة او زرعها من قبل. وأشار المتحدث الى ان عملية الملاحقة تتضمن عدة حواجز، إضافة الى تعزيزات التي تم استقدامها الى موقع الانفجار، وقال أيضا نحن في محاولة لمنع هجمات لاحقة خاصة اليوم الجمعة. وفي غضون دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عقد مشاورات أمنية على خلفية الهجوم.
وقال مسعف في نجمة داود الحمراء شلومو بيرل، الذي وصل إلى موقع الحادث فور وقوع الانفجار "عندما وصلنا إلى مكان الحادث، كان الأمر صعبا. رأينا ثلاثة جرحى يرقدون، وكان رجل يبلغ من العمر 46 عاما واع تماما أصيب بجروح في الجزء العلوي من جسده. بجانبه شاب يبلغ من العمر حوالي 20 عاما مع إصابات في الجزء العلوي في جسده، وفتاة تبلغ من العمر حوالي 17 عاما مصابة بإصابات متعددة. أجرينا فحوصات طبية ومنحنا اسعافات منقذة للحياة والتي شملت وقف النزيف وإعطاء الأدوية. وقمنا بإجلاء الرجل على متن طائرة هليكوبتر، وقمنا بنقلهم إلى المستشفى. ويتم علاج الفتاة من قبل المسعفين والطاقم الطبي التابع للجيش الإسرائيلي".

سموتريتش: "حان وقت جباية الثمن"
من جانبه، قال عضو الكنيست موتي يوغيف، أحد سكان دوليف، ردا على الانفجار: "حيث يبحث اليهود عن الماء والحياة، يبحث العرب الأشرار عن الموت. من أجل وقف موجة الهجمات وحفظ وإضافة الحياة يجب تعزيز سيطرتنا في يهودا والسامرة، واستهداف قادة الإرهاب وتعزيز الاستيطان اليهودي".

يأتي هذا الهجوم وسط توترات متنامية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. حيث وقعت عدة هجمات مؤخرا في الضفة، وقبل أسبوع فقط، تعرض الأخوان ناحوم ونوعام نابيس، 18 و20 عاما لعمملية دهس في غوش عتصيون، وما زالت حالة ناحوم حرجة للغاية، وأخته حالتها طفيفة. وقبلهم بأسبوع، قُتل الجندي دفير شوريك، أيضا في غوش عتصيون.

كذلك، قال بتسالئيل سموتريتش وزير المواصلات وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر "بينما نحن مشغولون في إيران وحدود غزة، فإن اليهود الأعزاء يتعرضون للأذى أسبوع تلو الآخر في يهودا والسامرة. هذا يجب أن يتوقف. سيدي رئيس الوزراء، لقد حان وقت جباية الثمن. يحصل الإرهابيون على دعم من السلطة الفلسطينية، ويُنظر إليهم كأبطال في مجتمعهم ويدخلون السجن بشروط حسنة".

وأضاف "يجب تفكيك السلطة الفلسطينية التي تحرض على الإرهاب، ويجب قطع آمالهم، والعودة لتحمل المسؤولية وتطبيق السيادة في جميع أنحاء يهودا والسامرة. ينبغي اعتماد توصيات اللجنة التي أنشأها الوزير أردان بخصوص تحقير ظروف الإرهابيين في السجن". وتابع  "يجب إعادة نقاط التفتيش والحواجز في يهودا والسامرة على الفور. جودة حياة العرب لا تساوي أحد قتلناها. صوت دماء إخواننا وأخواتنا وأولياء أمورنا تصرخ من الأرض ولا يمكن أن تستمر".

 
   

مواد ذات صلة

للمزيد : الأرشيف