الرئيسية أخبار محلية أخبار عالمية مقالات وأراء أخبار خفيفة رياضة فن وفنانون مكتبة الميديا أدبيات أفلام ومسلسلات مواضيع متنوعة
الطاقم المسؤول عن "صفقة القرن" يزور 5 دول خليجية لحشد الدعم لها
المصدر : i24News

تستعد الولايات المتحدة لإطلاق خطتها للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".وسيجري كبير مستشاري الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنير، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات، جولة في خمس دول عربية في نهاية الشهر الجاري، لعرض الجوانب الاقتصادية لخطة السلام، وحشد الدعم لها.وسيزور الرجلان لمدة أسبوع الدول الخليجية: سلطنة عُمان والبحرين والمملكة العربية السعودية، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة وقطر. وقالت مصادر في واشنطن، إن هناك احتمال أن يزور الوفد بلدين عربيين آخرين، لم يكشف عنهما.وأفاد تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الأربعاء، أن كوشنير سيعرض في مؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط، الذي سينعقد في 14 شباط / فبراير الجاري، رؤيته للسلام بالشرق الاوسط و"صفقة القرن"، وذلك بحسب "مسؤول رفيع في البيت الأبيض". وقالت الصحيفة إنه "من المتوقع ان يتم نشر تفاصيل الصفقة رسميا ربيع العام الجاري". 

وتطرّق رئيس السلطة الفلسطينية الأربعاء، خلال حديث مع وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، إلى "صفقة القرن"، وقال إن "الولايات المتحدة تطبّق خطتها على الأرض"، مؤكدا على "رفض أي خطة أميركية، لا تستند على القرارات الشرعية والمرجعيات الدولية".وتبادل جرينبلات الاتهامات مع المسؤولين الفلسطينيين في الأيام الأخيرة. ورد جرينبلات على الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "حان الوقت للتصرف بجدية ومسؤولية"، بعد أن رأى الأخير أن "السلام والاستقرار والامن، لن يتحقق من خلال ما يُسمى بـ 'صفقة القرن'".
كما ردّ جرينبلات، في "تغريدة" له في "تويتر"، على عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، التي قالت إن "التغريدات لا يمكنها الإتيان بحلول جدية"، رد بالقول إن "الأبواب لا تزال مفتوحة، وستبقى كذلك أمام الفلسطينيين من أجل الحوار". وتشهد العلاقات بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة قطيعة تامة، منذ الإعلان الأمريكي عن القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وزادت العلاقة سوءا بعد أن أوقفت واشنطن المساعدات المالية التي تُقدّمها لرام الله، ولوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). كما أغلقت واشنطن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وأخضعت قنصليتها في القدس الشرقية إلى السفارة في القدس. وأعلن الفلسطينيون أنهم لن يقبلوا بالولايات المتحدة، وسيطة وحيدة في عملية السلام مع إسرائيل، "لأنها أثبتت انحيازها وعدم مصداقيتها"، على حد تعبيرهم.