الرئيسية أخبار محلية أخبار عالمية مقالات وأراء أخبار خفيفة رياضة فن وفنانون مكتبة الميديا أدبيات أفلام ومسلسلات مواضيع متنوعة
جعفر فرح : الكنيست مش مربط خيلنا . شعبنا هو مرجعيتنا . أترشح ولكنني لن استقتل لدخول الكنيست
المصدر : اليوم

عقب جعفر فرح على ما نشر في وسائل الاعلام خلال الايام الماضية حول تجديد انتسابه للجبهة فقال:

"خضت النشاط الحزبي والجبهوي خلال دراستي الثانوية في حيفا والناصرة واعتقلت اول مرة خلال دراستي الجامعية كرئيسا منتخبا للجنة الطلاب العرب ولاحقا رئيسا للاتحاد القطري. عملي كصحفي في الاعلام العربي والعبري والتلفزيوني ولاحقا عملي المهني كمؤسس ومدير لمركز مساواة الذي يعمل مع الاحزاب السياسية والسلطات المحلية والجمعيات والناس على مختلف انتماءاتها الحزبية ألزمني بالابتعاد عن المؤسسات الحزبية. 
تكاملنا كمؤسسات أهلية في عملنا منذ عام 1997 مع الاحزاب السياسية والسلطات المحلية والجمعيات الزميلة والاعلام. احترمنا القيادة السياسية المنتخبة وتعاملنا بمهنية في مجال تحصيل الميزانيات الحكومية واعادة مخصصات الاطفال والبطالة التي قلصتها الحكومات السابقة وعملنا في المرافعة البرلمانية والقانونية ومواجهة العنصرية ومنها قانون كمينيتس وقانون القومية وقانون المواطنة وواجهنا بشجاعة عنف الشرطة. 
بعد سنوات من العمل داخل الكنيست انا على قناعة انها ليست مربط خيلنا وعلينا تعميق تنظيم مجتمعنا في القضايا الوطنية والاجتماعية. علينا بناء الانسان والمؤسسات الوطنية والمهنية الى جانب عملنا البرلماني وهذا ما قمت فيه خلال سنوات طويلة في العمل الاهلي.
سأترشح في الانتخابات الداخلية في الجبهة لكي اساهم في تطوير برنامج وطني واجتماعي يتحدث عن إفقار الناس والاحتلال ويستقطب اوسع القوى الديمقراطية العربية وواليهودية وكما فعلت من خلال المجتمع المدني سأتعاون مع اوسع قاعدة جماهيرية وطنية تحمل فكر اجتماعي يكافح الفقر والتجهيل والطائفية والعنصرية. 
علينا الخروج من دائرة رد الفعل على نتنياهو الى المبادرة. طرح توفيق زياد وتوفيق طوبي وبنيامين غونين مطلب الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني خلال فترة الحكم العسكري وفي اصعب الظروف حتى تم تبنيه من قبل كل العالم. علينا تطوير طرحنا السياسي لننهي مأساة شعبنا. مكانتنا وخاصيتنا تتطلب ان ننظم أنفسنا بشكل أفضل وان نساهم في بناء خطاب وممارسة تتحدى القائم. 
علينا تمثيل شعبنا بجرأة ومنهية تساهم في تحرير اليهودي من نفسية الاحتلال والتمييز.
الجبهة التي انتميت اليها كانت بيت لكل القوى الوطنية والاجتماعية. العمل الحزبي بحاجة لقيادات تعرف كيف تواجه نتياهو وتمثل جمهورنا دون ان تنغلق. وانا ادعوا كل من هو مستعد فليتفضل ويأتي ليغيّر... حان الوقت لاعادة فتح الجبهة كإطار جامع، يمثل القضايا الوطنية والاجتماعية.

 بناء الانسان والمؤسسات والوطن: ممارسة مش شعار " .

الى هنا نص كلام مدير مركز مساواة ، جعفر فرح 

 وفي مقابلة اذاعية مع الإعلامي نادر أبو تامر هذا الصباح نفى جعفر فرح الشائعات حول  ترشحه في قائمة النائب أحمد الطيبي وقال : " أنا ابن ابجبهة وسأترشح في الجبهة في جميع الأماكن الممكنة " .